تحويل AVIF إلى PNG: للشفافية، وللصور التي ستعدّلها لاحقاً
صيغة AVIF تدعم الشفافية، ومعظم المحوّلات ترميها. مرّر شعاراً بزوايا شفافة على أداة غير مبالية وستجد خلفه مربعاً أبيض، أو أسود. وهذا هو السبب الأول لاختيار PNG بدل JPG هنا: PNG فيه قناة ألفا حقيقية، فالصورة المقصوصة تصلك جاهزة لتضعها على شريحة عرض أو نموذج تصميم أو صفحة منتج.
والسبب الثاني هو التعديل. ضغط PNG بلا فقدان، أي أنه يخزّن البكسلات التي استلمها ولا يتخلص من أي شيء إضافي. لو حوّلت إلى JPG بدلاً منه، فكل حفظ لاحق يضيف تشوهات فوق التشوهات الموجودة أصلاً. أما إذا كانت الصورة في طريقها إلى برنامج تصميم، أو كنت ستقصّها وتعيد تصديرها عدة مرات، فإن PNG لا يكلفك شيئاً في كل دورة.
اختبار الشفافية، بكسلاً بكسلاً
أنشأنا ملف AVIF فيه ثلاثة أشرطة رأسية: واحد شفاف تماماً، وواحد نصف شفاف بالضبط، وواحد معتم تماماً. ثم حوّلناه بكل الإعدادات على خادمنا وفحصنا الناتج بكسلاً بكسلاً.
| الإعداد | المنطقة الشفافة | المنطقة نصف الشفافة | المنطقة المعتمة |
|---|---|---|---|
| Recommended | بقيت شفافة | بقيت نصف شفافة بالضبط | بقيت معتمة |
| Smallest، 64 لوناً | بقيت شفافة | بقيت نصف شفافة بالضبط | بقيت معتمة |
| Palette compression مطفأ | بقيت شفافة | بقيت نصف شفافة بالضبط | بقيت معتمة |
الشفافية الجزئية نجت حتى عند 64 لوناً. وهذه بالذات هي الحالة التي تفشل فيها معظم المحوّلات، لأن لوحة ألوان محدودة لا يبدو فيها مكان واضح لها، والنتيجة المعتادة أن الظل الناعم يتحول إلى حافة حادة. لا شيء هنا يُدمج فوق لون خلفية عند أي إعداد. ونفس الملف حين مرّ على تحويل AVIF إلى JPG امتلأ شريطه الشفاف بلون صلب، لأن JPEG لا يملك أي طريقة لتخزين الشفافية أصلاً.
لماذا لن نعدك بنسبة مئوية
خاصية Palette compression مفعّلة افتراضياً، لأن ملف PNG كامل الألوان لصورة فوتوغرافية يكون ضخماً وضغط zlib العادي بالكاد يخفّضه. ومقدار ما توفره يعتمد كلياً على الصورة نفسها. إليك نفس ملف AVIF بقياس 1200 في 900 وحجمه 21 كيلوبايت على القرص، محوّلاً عند كل إعداد:
| الإعداد | لوحة الألوان | ناتج PNG | ماذا حدث |
|---|---|---|---|
| Fast | 256 لوناً | 281 كيلوبايت | احتُفظ بنسخة PNG كاملة الألوان، لأن نسخة لوحة الألوان خرجت أكبر |
| Recommended | 128 لوناً | 223 كيلوبايت | استُخدمت لوحة الألوان |
| Smallest | 64 لوناً | 197 كيلوبايت | استُخدمت لوحة الألوان |
| Palette compression مطفأ | بلا لوحة | 227 كيلوبايت | بلا فقدان إطلاقاً، بألوان كاملة |
في هذه الصورة تحديداً لم توفّر لوحة الألوان شيئاً يُذكر، وعند 256 لوناً كانت ستجعل الملف أكبر، فتخلصت الأداة منها واحتفظت بالنسخة كاملة الألوان. أما مع شعار مسطح أو لقطة شاشة فنفس الإعداد قد يقلّص الملف إلى أقل من نصفه. لهذا لن تجد أي نسبة مئوية واحدة في أي مكان على هذه الصفحة. الوعد الوحيد الذي يستحق أن يُقال هو الذي نقدر على الوفاء به: تستلم دائماً النسخة الأصغر، والنتيجة تخبرك أي نسخة حصلت عليها.
توقّع أن يكون PNG أضعاف حجم ملف AVIF
AVIF صيغة حديثة تضغط مع فقدان، ومسموح لها أن تتخلص من تفاصيل لن تفتقدها عينك. أما PNG فمضطر لتسجيل كل بكسل يُسلَّم له. الصورة الفوتوغرافية التي تسع في بضع مئات من الكيلوبايتات كملف AVIF تصل إلى ميغابايتات كملف PNG كامل الألوان، وهذا ثمن انعدام الفقدان لا خلل في التحويل. وإذا بقي ملف PNG أثقل مما تحتاج، فالأرجح أن الصورة فوتوغرافية، وتحويل AVIF إلى JPG هو الجواب الأنسب لها.
لقطات الشاشة والنصوص تبقى حادة
الحواف الحادة ونصوص الواجهات والمساحات اللونية المسطحة هي أسوأ ما يتعامل معه JPEG. فهو يشتغل بمربعات صغيرة ويترك هالات مرئية حول كل حرف. أما PNG فيخزّن تلك الحواف كما هي، فتخرج لقطة الشاشة بنص بنفس وضوحه في ملف AVIF. والرسوم المسطحة هي أيضاً المكان الذي يعطي فيه Palette compression أفضل نتيجة، لأن لقطة الشاشة أو الشعار يحتويان فعلاً على عدد قليل من الألوان المتمايزة. ومع لقطة شاشة فيها تدرجات لونية، حين تريد اليقين لا التوفير، أطفئ Palette compression واحتفظ بكل لون.
اضبط لوحة الألوان بنفسك
تحت إعداد الضغط يوجد حقل Colours لعدد الألوان. اتركه كما هو وسيستخدم كل إعداد قيمته الافتراضية. أو اضبطه على أي رقم بين 2 و256 فتحصل على لوحة ألوان بهذا الحجم بالضبط، وهو مفيد حين تطابق عملاً قائماً أو تضغط أيقونة إلى أقصى ما تحتمل. وإطفاء Palette compression تماماً يعطيك ملف PNG كامل الألوان ومطابقاً للبكسل الأصلي بدقة.
الاتجاه واللون والأبعاد
وسم الاتجاه في صور الهاتف يُطبَّق قبل كتابة أي شيء ثم يُمسح من الناتج، فتصل صورتك معتدلة ولا يدوّرها أي عارض مرة ثانية. وملف تعريف الألوان واسع النطاق Display P3 يُضمَّن داخل ملف PNG بدل أن يُحذف، وهذا هو الفرق بين لون دقيق وسماء تعود بلون فاقع، وإعداد Colour profile يحوّل بشكل سليم إلى sRGB حين تكون الوجهة لا تكترث بملفات التعريف. أما أبعاد الصورة بالبكسل فلا تتغير أبداً. هذه الأداة تحوّل الصيغة لا المقاس.
الملفات المعاد تسميتها والملفات المتحركة
الصيغة تُقرأ من بايتات الملف نفسه، فملف AVIF حفظه أحدهم باسم ينتهي بـ .jpg يُحوَّل رغم ذلك بشكل صحيح. وملف AVIF المتحرك يعطيك إطاره الأول كصورة ثابتة واحدة، والنتيجة تذكر ذلك صراحة. ولا نُنتج PNG متحركاً، لأن تفكيك حركة إلى مئات الإطارات شبه المتطابقة ليس ما يطلبه من يحوّل ملفاً واحداً.
ما الذي تحصل عليه
- خلفية شفافة محفوظة بالكامل، بما فيها الشفافية الجزئية والظلال الناعمة
- ضغط بلا فقدان، فالقص وإعادة التصدير لاحقاً لا يكلفانك شيئاً إضافياً
- النسخة الأصغر دائماً، نسخة لوحة الألوان أو كاملة الألوان، والقرار يُتخذ لكل ملف على حدة
- حجم لوحة ألوان تختاره بنفسك متى شئت، من 2 إلى 256 لوناً
- صور معتدلة الاتجاه، ولون واسع النطاق محفوظ أو محوّل إلى sRGB عند الطلب
- نفس أبعاد البكسل التي بدأت بها، في كل مرة
وماذا بعد؟
هل الصورة فوتوغرافية عادية بلا شفافية؟ تحويل AVIF إلى JPG سيعطيك ملفاً أصغر بكثير لنفس الصورة.
ملف PNG أثقل مما توقعت؟ ضغط PNG يقلّصه أكثر دون المساس بالأبعاد.
ستعيد الصورة إلى موقع إلكتروني بعد ذلك؟ تحويل PNG إلى WebP يحافظ على الشفافية ويخفّف الوزن على المتصفح.